إخوان ويكي
بحث
 
 
صفحة  نقاش  اعرض المصدر  تاريخ 
مرحبا بكم في الموسوعة  ادخل / أنشئ حسابا 

المحمدي عبد المقصود

من Ikhwan Wiki

اذهب إلى: تصفح, البحث
الأستاذ المحمدي عبد المقصود


محتويات

المولد والنشأة

  • تاريخ الميلاد: 2/5/1945

المؤهلات الدراسية

  • دبلوم المدارس الفنية الثانوية الصناعية
  • معهد تكنولوجيا الطيران
  • معهد إعداد الدعاة

الخبرات السياسية

الأستاذ المحمدي عبد المقصود
  • رئيس المجلس الشعبي المحلي لحي حلوان دورة 1992 وحتى 1996.
  • رئيس اللجنة الشعبية المؤقتة للمجلس الشعبي المحلي لحي حلوان من 1997 وحتى 1998.
  • رئيس الجمعية الشرعية- فرع الهدي- في الفترة من 1971 إلى 1990
  • مرشح على قائمة التحالف الإسلامي في انتخابات مجلس الشعب لعام 1987


مشوار العمل العمالي والخدمي والعام

بدأ الأستاذ المحمدي عبد المقصود حياتَه السياسية عضوًا بمنظمةِ الشباب في منتصف الستينيات، ثم أصبح عضوًا باللجنة القيادية بمنظمة حلوان، ورغم كونه عضوًا مهمًّا في لجنة حلوان إلا أنه شارك في أكبر مظاهرة شهدتها مصر عام 1968 نتيجة الأحكام الهزلية التي صدرت بحق المتسببين عن هزيمة يونيه 1967، وفي عام 1968 أيضًا اختارته منظمة الشباب رئيسًا للجنة التربية الدينية والروحية والتعبئة في لجان المواطنين من أجل المعركة.

وهي اللجان التي شكَّلتها المنظمة لتعبئة الشعب بعد النكسة، إلا أنه وبعد انتصار أكتوبر المجيد تحوَّل توجُّه الأستاذ المحمدي إلى التركيز على النشاط الإسلامي والتوجه الديني؛ باعتباره الحلَّ الأفضل لعلاج مشاكل مصر، وهو ما دفعه بالتعاون البنَّاء مع مجموعةٍ أخرى من رجالاتِ العمل التطوعي والخدمي بحلوان إلى تأسيس الجمعية الشرعية التي كانت وما زالت واحدةً من أكبر وأهم مؤسسات العمل الإسلامي الاجتماعي بجنوب القاهرة وليس حلوان فقط.

وهي الجمعية التي وُلدت صغيرةً في رحاب مسجد صغير- مسجد الهدي- ثم تحوَّلت لصرحٍ كبيرٍ، لها فروع في معظم مناطق حلوان، مثل حدائق حلوان والمعصرة ووادي حوف وعزبة الوالدة، واستطاعت الجمعية الشرعية (فرع الهدي) الواقعة أعلى مسجد الهدي- والذي يعدُّ من أكبر مساجد حلوان وأشهرها الآن بفضل الله ثم جهد الأستاذ المحمدي ومن كان معه- بناء معاهد الهدي الأزهرية للبنيين والبنات بمراحلها الابتدائية والإعدادية.

كما أنشأت الجمعية في عهده مدرسة الهدي الإسلامية الخاصة والتي احتلَّت المراكز الأولى على مستوى الجمهورية طيلة أعوام كثيرة، كما أنشأت الجمعية في عهده معهدًا كبيرًا لإعداد الدعاة في مسجد الأمين بتقسيم النصر للسيارات، فضلاً عن مستشفى الهدي الخيري ومستشفى أبو بكر الصديق بالمعصرة، إضافةً لكثيرٍ من دور رعاية الأيتام والأطفال ودور تحفيظ القرآن الكريم ومشاغل الخياطة والتريكو، ولجان المصالحة وفضِّ المنازعات، ولجان النهوض بالدعوة والتي كانت البداية لأسبوع الدعوة أهم أعمال الجمعية الشرعية المركزية على مستوى الجمهورية.

وقد ربط الأستاذ المحمدي العملَ التطوعي الإسلامي من خلال الجمعية الشرعية بالعمل الخدمي في حلوان، وهو ما وضح في المشروعات الخدمية التي سبق ذكرها، إضافةً إلى تطويره للجان المصالحة بين الجماهير كحلٍّ أفضل لكثيرٍ من المشاكل بدلاً من اللجوء للقضاء، وهو ما عُرف بالمجالس العرفية.

وهو نفس المنهج الذي سار عليه الأستاذ المحمدي في عمله النقابي، ورغم أن الهيئة العربية للتصنيع التي كان يعمل بها المحمدي ليس بها لجنة نقابية إلا أنه كان متميزًا في حلِّ مشاكل العمال من خلال تبني قضاياهم لدى المسئولين.

كما كانت له إسهاماته المتميزة في الردِّ على برنامج الحكومة من عام م1995 وحتى 2000م؛ حيث كان عضوًا بلجنةِ الردِّ على بيانِ الحكومة بحزب العمل، وهي اللجنة التي كانت تُعد ردَّ النائب علي فتح الباب على بياناتِ الحكومة، كما شارك في مناقشة كثير من قضايا العمال من خلال تقديم الردود وإعداد الدراسات المتعلقة بحقوق العمال للأستاذ علي فتح الباب في لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب.

وعندما قرر التحالف الإسلامي خوض انتخابات مجلس الشعب في دائرة حلوان والمنيل ومصر القديمة عام م1987 كان للأستاذ المحمدي دورٌ بارز في حصول هذه القائمة على ثلاثة مقاعد، وكانت مناطق حدائق حلوان بكل أحيائها والمعصرة ووداي حوف سببًا رئيسًا في سقوطِ أول وزير على يد المعارضة في انتخابات مجلس الشعب، وهو الدكتور جمال السيد وزير الإنتاج الحربي وقتها.

وفي عام 1992م كان لا بد أن يخوض الأستاذ المحمدي غمار تجربة العمل السياسي الخدمي بعد ضغوط كثيرة من أهالي الدائرة، فتقدَّم بقائمة التحالف الإسلامي في انتخابات المجالس المحلية لعام 1992م، وهي القائمة التي اكتسحت الانتخابات من الجولة الأولي، وكان طبيعيًّا أن يختار أعضاءُ المجلس الأستاذَ المحمدي رئيسًا للمجلس؛

اعترافًا بدوره الرائد في العمل الخدمي بحلوان، وطوال خمسة أعوام هي عمر المجلس من عام 1992 وحتى 1997م استطاع الأستاذ المحمدي تحقيق طفرة واضحة في مجال الخدمات، وقد ذاقت حلوان على يديه طعم الإنجازات التي لم تتذوقها من قبل، وهي الإنجازات التي لمسها كل مواطن بحلوان، وأشاد بها المسئولون المحليون في الدائرة والتنفيذيون على مستوى المحافظة، وكم شعر المواطن الحلواني بالفرق بين حلوان قبل 1992 وحلوان بعد 1997..!!


المصدر : إخوان أون لاين